فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 29

أحكي لك قصة وهي أنَّ أحد أولئك الشباب تعرف على شابة حتى أظهر حبه لهاكما لا يخفى عليك كذبه، ثم بعد طول علاقة عن طريق الهاتف، استخرجها معه إلى بيته فوقعت هي في الفخ، وإن كانت هي لا تريد العمل المشين، فلما جرها إلى بيته اغتصبها، ثم أحضر عصابة ليكملوا جريمته فإذا هم قرابة الخمسة، فلما انتهى أربعة من وطرهم ودخل الخامس عليها فإذا هي أخته، فما تمالك إلا أن أخذ سكينًا وقتل أخته وأصحابه، فها هو يغدو ويروح في جنبات مستشفى الصحة النفسية، وقد سلب عقله، وسوف عن قريب تسلب حياته، وآخر يتبع أفلام الزيجات والتي فيها رقص الفتيات المشروع، ويتتبع بذلك عورات المسلمين، وذات مرة أحضر أحدهم شريطًا ينظر إليه هو وأصحابه، فلما نظر إلى الشريط فإذا بأحد الحاضرين يكون أخا لإحدى اللائي يرقصن في ذلك الشريط وقد تشهى الشباب على مفاتنها، فلقد رؤي ذلك الشاب تسيل عيونه دمًا لا دمعًا .. فسبحان من عجل عقوبة البغي في الدنيا وأخر عذابها في الآخرة. فلذلك إن من يعتدي على محارم المسلمين لابد أن يعتدي على محارمه والعياذ بالله - فحاذر أخي المسلم أن تهتك سترك وعرضك بنفسك.

ويحكى لي أحدهم وهو يشكي لي همَّه أنه كان مع صديق له في بيته - أي الصديق - وصديقه يحادث فتاة عن طريق الهاتف فعرض عليه صديقه أن يكلمها في تلك اللحظة، فلما كلمها فإذا هي أخته ... !!؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت