التي تقوم على رعاية الفقراء والمساكين وطلبة العلم الشرعي وبناء المساجد ودور الأيتام.
شعور رائع حقا .. عندما .. تساهمين بتفريج كربات الناس، وإبهاج المساكين والفقراء بزيادة دخلهم ومسح دموع الأيتام بإهدائهم والتودد لهم .. !
كنت أسمع كثيرًا عن مساهمات لمشاهير (كفار) لا يؤمنون بالله .. وليس في دينهم معنى للصدقة ومع هذا فهم مولعون بالخدمات الإنسانية .. !
أتعرفين ما السب .. ؟؟!
هذه الدراسة:
(وقد أكدت دراسة كل من: ودين أورنيسن وليز بيركمان بجامعة كاليفورنيا: أن أداء الأعمال الخيرة للغير بدون مصلحة منتظرة يعجل في شفاء المريض ويساعده على التئام جراحه النفسية والجسمية على السواء.
وقام الدكتور (بيليتر) بدراسة عن (تعزيز المناعة الذاتية والصحة النفسية للإنسان) وشملت تلك الدراسة أفرادًا كانوا يهتمون بتقديم الخدمات للآخرين فأظهرت الدراسة أن (الإيثار منفعة بدنية وعقلية ويرتبط إلى حد ما بطول العمر) . وهذا مصداق لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ولا يزيد في العمر إلا البر» [رواه الإمام احمد في مسنده] .
ودولتنا بفضل الله هيأت الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي