من عمل ديني, فانصب لعمل دنيوي وإذا فرغت من عمل دنيوي, فانصب إلى عمل ديني أخروي, فمثلًا فرغت من الصلاة فانصب نفسك للذكر والدعاء بعدها، فرغت من الصلاة والدعاء فانصب نفسك لدنياك فرغت من الجهاد فانصب نفسك للحج. ومعنى هذا أن المسلم يحيا حياة الجد والتعب فلا يعرف وقتا للهو واللعب أو للكسل والبطالة قط).
ومن الأمور المعينة على حفظ الوقت وطرد الفراغ:
1 -القراءة ...: اقرئي كثيرا في فراغك. كقراءة القرآن {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [الإسراء:9] .
وقراءة كل ما ينفع من الكتب القيمة والقصص النبوية والهادفة وسير الصحابة والتابعين ودواوين الشعراء الصالحين.
2 -حفظ القرآن الكريم: ودراسته وتدبره في دور التحفيظ النسائية والمعاهد المخصصة ففي ذلك جزاء في الدنيا وحسن ثواب الآخرة.
وقد أولت الدولة حفظها الله المشاريع الخاصة بحفظ القرآن وتدارسه اهتمامًا بالغًا مما يسهل على كل فتاة بإذن الله حفظ القرآن وتدارسه.
3 -المشاركة في مجالات البر: كالجمعيات والمؤسسات الخيرية