* كان أسرع الناس مشية، وأحسنها، وأسكنها.
* وكان يمشي مشيًا يعرف فيه أنه ليس بعاجز، ولا كسلان.
* وكان إذا مشى لم يلتفت.
* كان خلقه القرآن، وكان أحسن الناس خلقًا، وأجود الناس، وأشجع الناس.
* وكان أشد حياءً من العذراء في خدرها.
* وكان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير.
* وكان لا يدفع عنه الناس، ولا يضربوا عنه.
* وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع ألأرملة والمسكين والعبد.
* وكان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه، فلم ينصرف حتى يكون هو الذي ينصرف عنه.
* وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها، فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه.
* وإذا لقي أحدًا من أصحابه فتناول أذنه - أي حادثه وأسر إليه - ناوله إياه - أي استمع له - ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل
هو الذي ينزعها عنه.