الصفحة 18 من 21

في ضيق وعنت، ويشغلهم عن الخشوع في الصلاة.

فعلى المسلم الحريص على الخير أن يتجنب هذه الأفعال التي تعود عليه وعلى غيره بالضرر.

8 -احرص أخي المسلم أن تكون صلاتك موافقة لما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، امتثالًا لقوله - صلى الله عليه وسلم: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [1] .

وقد يسر الله عز وجل لك ذلك حيث وفق بعض أهل العلم لتصنيف كتب مستقلة في كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، تعتمد على الدليل الصحيح، بأسلوب سهل، منها: «كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -» للإمام العلامة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، و «صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من التكبير إلى التسليم كأنك تراها» للعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وقد اختصرها في رسالة صغيرة بعنوان «مختصر صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -» ، وللعلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله رسالة صغيرة في ذلك، وغيرهم.

9 -لا يستفزنك الشيطان بعد انقضاء الصلاة للخروج مباشرة من المسجد كما هو حال بعض الناس، فكم يفوت هؤلاء من الأجور العظيمة والحسنات الجزيلة بسبب استعجالهم؟! حيث يفرطون في الذكر الوارد بعد الصلاة.

وتأمل أخي المسلم في هذا التوجيه الحكيم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) رواه البخاري في صحيحه (2/ 111 رقم: 631) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت