الصفحة 31 من 39

-صلى الله عليه وسلم -، عن إضاعة المال.

وقد كتبت في بيان حكمها رسائل كثيرة.

س 48: شخص يعمل في وظيفته مع الكفار فبماذا تنصحونه؟

ج 48: ننصح هذا الأخ الذي يعمل مع الكفار أن يطلب عملًا ليس فيه أحد من أعداء الله ورسوله ممن يدينون بغير الإسلام، فإذا تيسر فهذا هو الذي ينبغي.

وإن لم يتيسر فلا حرج عليه، لأنه في عمله، وهم في عملهم، ولكن بشرط أن لا يكون في قلبه مودة لهم ومحبة وموالاة، وأن يلتزم ما جاء به الشرع فيما يتعلق بالسلام عليهم، ورد السلام، ونحو هذا، وكذلك - أيضًا - لا يشيع جنائزهم، ولا يحضرها ولا يشهد أعيادهم، ولا يهنئهم بها.

س 49: هل يجوز السلام على الكفار، ولو كان ذلك في سبيل دعوتهم للإسلام؟ وكيف نرد عليهم إذا سلموا علينا؟

ج 49: لا يجوز ابتداء الكفار بالسلام، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ابتدائهم بالسلام، حيث قال: «لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام» ، ولكن لا بأس أن تقول: مرحبًا أو صباح الخير إذا كنت في الصباح، أو مساء الخير إذا كنت في المساء، وذلك على سبيل الدعوة.

وإذا سلموا علينا نرد عليهم بقولنا: وعليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت