الصفحة 31 من 45

للعزاء أيام محدودة)

س: هل للتعزية حد معين؟ [1]

جـ: لا أعلم لها حدًا معلومًا

س: هل للعزاء أيام محدودة، حيث يقال: إنها ثلاثة أيام فقط؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيرًا؟

جـ: العزاء ليس له أيام محدودة، بل يشرع من حين خروج الروح قبل الصلاة على الميت وبعدها، وليس لغايته حد في الشرع المطهر سواء كان ذلك ليلًا أو نهارًا، وسواء كان ذلك في البيت أو في الطريق أو في المسجد أو في المقبرة أو في غير ذلك من الأماكن. والله ولي التوفيق.

س: هل يعتبر تخصيص أيام ثلاثة للعزاء لأهل الميت من الأمور المبتدعة؟ وهل هناك عزاء للطفل والعجوز والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه بعد موتهم؟ [2]

جـ: التعزية سنة، لما فيها من جبر المصاب والدعاء له بالخير، ولا فرق في ذلك بين كون الميت صغيرًا أو كبيرًا، وليس فيها لفظ مخصوص بل يعزي المسلم أخاه بما تيسر من الألفاظ المناسبة مثل أن يقول: أحسن الله عزاءك، وجبر مصيبتك، وغفر لميتك. إذا كان الميت مسلمًا. أما إذا كان الميت كافرًا فلا يُدعى له وإنما يعزى أقاربه

(1) من ضمن أسئلة مقدمة لسماحته من الجمعية الخيرية بشقراء.

(2) نشرت في (فتاوى إسلامية) جمع وترتيب: محمد المسند (2/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت