الصفحة 29 من 45

من تاريخ وفاته، وإطعامها الناس تقربًا إلى الله رجاء المغفرة والرحمة بدعة منكرة، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك، ولم يفعله الخلفاء الراشدون، ولا سائر الصحابة - رضي الله عنهم -، ولا أئمة أهل العلم، فكان إجماعًا على عدم مشروعيته، وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» وقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» [رواه مسلم] .

س: ما حكم زيارة النساء القبور يوم الخميس وتوزيع الخبز والتمر واللحم عندها؟

جـ: أولًا: الصدقة عن الميت مشروعة للأحاديث الثابتة في ذلك، لكن لا يكون توزيعها عند القبور، لأنه لا يعهد ذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا زمن الصحابة - رضي الله عنهم - فكان بدعة منكرة، لما ثبت من قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وكذا تخصيص يوم للصدقة.

ثانيًا: زيارة النساء القبور يوم الخميس أو غيره لا يجوز، لما تقدم في الجواب عن السؤال الأول.

س: ما حكم قراءة القرآن على القبور، وما حكم قراءة القرآن ثلاثة أيام على الأقل في بيت الميت؟

جـ: أولًا: قراءة القرآن على القبور حرام، والصحيح من قول العلماء أن ثواب القراءة لا يصل إلى الميت بل هو بدعة، وقد صدر في ذلك فتوى عن سؤال مماثل هذا نصها: (قراءة القرآن عبادة من العبادات الدينية المحضة، لا يجوز أخذ الأجرة على قراءته للميت، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت