الصفحة 21 من 45

جـ- السفر للتعزية:

ورد لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله هذا السؤال: ما حكم السفر للعزاء والمكث عند أهل الميت؟ [1]

فأجاب رحمه الله أن ذلك بحسب أحوال أهل الميت، فإذا كان فيه تثقيل عليهم فلا يجوز، أما إذا كانوا يحبون ذلك فلا حرج، والأمر في ذلك واسع.

وجوابًا عن فتوى أخرى، قال سماحته: لا نعلم بأسًا في السفر من أجل العزاء لقريب أو صديق؛ لما في ذلك من الجبر والمواساة وتخفيف آلام المصيبة، ولا بأس في العزاء قبل الدفن وبعده، وكلما كان أقرب من وقت المصيبة كان أكمل في تخفيف آلامها، وبالله التوفيق [2] .

ويفهم من كلام الشيخ رحمه الله أن ذلك لا ينبغي أن يؤدي إلى التثقيل على أهل الميت، وإلا فإنه قد وجد في زماننا هذا ما يغني عن السفر مثل المهاتفة بالهاتف أو المراسلة بالبرقية أو الرسالة، أو الرسالة الهاتفية (الفاكس) ونحوها.

2 -النعي:

معناه لغةً: خبر الموت [3] .

واصطلاحًا: نداء الداعي بخبر الموت، وقيل هو الدعاء بموت

(1) من ضمن أسئلة مقدمة لسماحته من الجمعية الخيرية بشقراء.

(2) نشرت في [فتاوى إسلامية] جمع وترتيب: محمد المسند، (2/ 43) .

(3) لسان العرب، 15/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت