صحيح ابن حبان: عن أبي هريرة قال: سئل النبي صلى الله عليه و سلم: ما أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: (تقوى الله وحسن الخلق) قيل: فما أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال (الأجوفان: الفم والفرج) .
سنن ابن ماجه: عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم: أنه كان يقول (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة. إن أمرها أطاعته. وإن نظر إليها سرته. وإن أقسم عليها أبرته. وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله) . سنن الترمذي: عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه التقوى ها هنا بحسب امرئ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم.
شرح النووي على مسلم: (التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرار) وفي رواية ان الله لا ينظر إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم معنى الرواية الاولى أن الاعمال الظاهرة لا يحصل بها التقوى وانما تحصل بما يقع في القلب من عظمة الله تعالى وخشيته ومراقبته ومعنى نظرالله هنا مجازاته ومحاسبته أي انما يكون ذلك على مافي القلب دون الصور الظاهرة ونظر الله رؤيته محيط بكل شئ ومقصود الحديث أن الاعتبار في هذا كله بالقلب وهو من نحو قوله صلى الله عليه و سلم: (إلا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت، فسد الجسد كله. ألا وهي القلب) .
002 = {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 35] } }.
تفسير القرطبي: والوسيلة القربة التي ينبغي أن يطلب بها، والوسيلة درجة في الجنة، وهي التي جاء الحديث الصحيح بها في قوله عليه الصلاة والسلام:"فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة".