يعرف بهما في الدنيا، فيقول: لقد شقي فلان بن فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدًا، فيصرف عن حوض النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ثم يمشي في الظلمة بدون نور، قال تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ ... } [الحديد: 13] .
ثم يجثو في النار قال تعالى: {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}
[مريم: 72] ثم يجعل ضرسه مثل جبل أحد ومقعده في النار مثل ما بين مكة والأحساء، ثم يسجن في النار فراشه من نار، ولحافه من نار، ولباسه من نار، وطعامه من نار، وشرابه من نار كلما أكلته النار خلقه الله من جديد لتأكله النار، قال تعالى: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} [النساء: 56] ، وهذه حياتهم أبد الآباد قال تعالى: {لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى} [الأعلى: 13] .