هو عين اليقين:
يقول سبحانه وتعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] ، أي: أن كل من في القبور زائر وليس مخلدًا إنما هو زائر ليوم القيامة والبعث والنشور، {كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} [التكاثر: 3 - 6] .
ثم والله لنراها: {ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 7، 8] ، لا إله إلا الله: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة: 1] ، قبل شهور في زلزال تركيا ملايين ذهبت، ومئات، بل الألوف ماتت، وما كان نطاقه إلا مائة كيلو في مئتين، فكيف والله سبحانه وتعالى يقول عن ألأرض بأكملها: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} [الزلزلة: 1 - 4] .
والله إن الأرض ستتحدث فاستحيوا من الله، ولا تقترفوا عليها إلا كل ما يرضي الله.
تذكر ضمة القبر:
وإن «هذه الأرض لها ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد» .
قال أهل العلم: والجمع بين ضمتها للكافر وضمتها للصالح هو ما يأتي: أن ضمتها للكافر ضمة عذاب تختلف منها الأضلاع،