الصفحة 30 من 44

عمرو بن الهيثم أبو قطن: ما أعرت أحدًا كتابي» [1] . والأشرطة من نفس الباب.

وأحسب أن الحامل على الإعارة حب الخير للناس والنفع لهم، وأن الحامل على عدم الإعارة إفساد الكتاب أو الشريط في عصرنا من قِبَل المستعير أو عدم إرجاعه في الوقت المحدد.

وعلى كل حال فإنني متَّبع للإمام الزهري رحمه الله في هذا الأمر إذا انتفت الموانع وتوفرت الشروط في المستعير، على أنه «ينبغي للمستعير أن يشكر للمعير ذلك ويجزيه خيرًا، ولا يطيل مقامه عنده من غير حاجة، بل يرده إذا قضى حاجته ولا يحبسه إذا طلبه المالك أو استغنى عنه، ولا يجوز أن يصلحه بغير إذن صاحبه» [2] .

12 -الموازنة في الاستماع، وأعني بها أن نأخذ من كل خير بنصيب ومن كل بستان زهرة. فيكون لك نصيب من سماع القرآن، ونصيب من سماع المواعظ وتستمع أيضًا لأكثر من شيخ فتضرب في كل غنيمة بسهم، وتأخذ من كل أحد أحسن ما عنده.

13 -أجب عن هذه الأسئلة:

أ- ما هو آخر شريط سمعته؟

ب- وهل تستطيع أن تستحضر النقاط المهمة فيه؟

(1) «دراسات في الحديث النبوي» تأليف. د. محمد مصطفى الأعظمي (2/ 361، 362) .

(2) «تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم» (ص 230) ، لابن جماعة رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت