الصفحة 3 من 11

أخي .. أتحب أن تعطى وتكفى .. وتأمن من البلاء والشرور .. إذن فعليك بالدعاء .. فإنه السلاح الأحد .. الضارب الأحد .. ينازع البلاء ويضاربه ويضاده ويغالبه .. ولا يزال يكابده حتى يبعده وينفيه .. ويسقطه ويلغيه .. فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» قالوا: إذًا نكثر قال: «الله أكثر» .

[رواه أحمد والترمذي]

قال ابن القيم رحمه الله: «والدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، وهو من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن.

وللدعاء مع البلاء ثلاث مقامات:

1 -أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه.

2 -أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.

3 -أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه.

[الجواب الكافي ص 25]

وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يرد القضاء إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت