الصفحة 38 من 69

ذكر الناس فاكهته وقوته، وذكر الله حبسه وموته، لله منه جزء يسير من ظاهره، وقلبه ويقينه لغيره. [أبو حامد الغزالي] .

*من ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمنًا، وفرغ قلبه لمحبته والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه.

*قال الإمام الآجري رحمه الله: وقد أعلم الله - تعالى - خلقه أن من تلا القرآن وأراد به متاجرة مولاه الكريم، فإنه يربحه الربح الذي لا بعده ربح، ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة.

*قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إن الرجل ليخرج من منزله وعليه الذنوب مثل جبال تهامة، فإذا سمع العلم خاف واسترجع عن ذنوبه فانصرف إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالس العلماء.

*الذي يسرع في الأعمال الصالحة في الدنيا يسرع على الصراط .. والذي يبطئ في الدنيا فكذاك يبطئ على الصراط ..

*من أعظم الغبن أن يخبرنا الله أن جنته التي أعدت للمتقين عرضها السموات والأرض، ثم لا يجد أحدنا فيها موضع قدم.

*ما ضرب عبد بعقوبة، أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.

*خلقت النار لإذابة القلوب القاسية.

*إذا قسى القلب، قحطت العين.

*الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلب يروح عنه وهج الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت