ولكن مع الاستغفار وصدق النية ييسر الله الأمر).اهـ
*قال إبراهيم بن سفيان: «إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها، وطرد الدنيا عنها» .
*إن قومًا ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة ... يقول أحدهم: لأني أحسن الظن بربي. وكذب! لو أحسن الظن لأحسن العمل. [الحسن البصري] .
*من أعظم ما تتقرب به إلى ربك أن يكون بينك وبين الله سريرة لا يعلمها أحد من الخلق، تدخرها لنفسك بين يدي الله في يوم أحوج ما تكون فيه إلى ما يكسي عورتك، ويطفئ ظمأك ويجعلك تحت ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله.
*فما من قَدَرٍ ينزل على العبد إلا وفيه لطف الله تعالى علمه العبد أو لم يعلمه.
*إذا كانت الجنة تنال بتوحيد الله، فمن باب أولى أن ينال ما في الدنيا من أماني وغايات بتوحيد الله - عز وجل -.
*إنما هي أيام قلائل، فما على الإنسان لو وهب نفسه الله - عز وجل -.
*إذا رأيت قلبك لا يتذكر بالذكرى فاتهمه؛ لأن الله يقول: {فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} ؛ فالذكرى لابد أن تنفع المؤمن.
*كيف الفلاح بين إيمان ناقص، وأمل زائد، ومرض لا طيب له ولا عائد، وهوى مستيقظ، وعقل راقد، ساهيًا في غمرته، عامِهًا في سكرته، سابحا في لجة جهله، مستوحشًا من ربه، مستأنسًا بخلقه،