الصفحة 17 من 20

كأن الثوب ظل في صباح ... يزيد تقلصًا حينا فحينا

تظنين الرجال بلا شعور ... لأنك ربما لا تشعرينا

نعم؛ إنها لا تشعر؛ لا تشعر بمراقبة الله واطلاعه عليها، لا تشعر بالخوف والرهبة من الله، لا تشعر بنظرات الرجال اللاهبة، ولا تشعر بما هي فيه من الغي والفتنة؛ فهي فعلًا امرأة بلا شعور.

ومن مظاهر عدم الحياء في مجتمع النساء:

تحدُّث المرأة بما يقع بينها وبين زوجها من الأمور الخاصة، وقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - من يفعل ذلك بشيطان أتى شيطانة في الطريق والناس ينظرون.

ومن مظاهر ضعف الحياء لدى بعض النساء: تبسُّطهن بالتحدث مع الرجل الأجنبي مثل البائع، وتليين القول له وترقيق الصوت من أجل أن يخفض لها في سعر البضاعة، ومثل هذه المرأة تذكر بتقوى الله وتنبه إلى أنها مهما تضررت بغلاء السلعة فلن يعادل ضررها بذهاب حيائها ودينها بتدللها على البائع لتحفظ عليها بعض مالها.

ومن مظاهر قلة حياء النساء في هذا الزمن تشبههن بالرجال في اللباس وقصات الشعر والمشية والحركة، وهذا فعل مستقبح تأباه الفطرة السليمة والذوق والحياء وحرَّمه الشرع ونهى عنه، والمظاهر في ذلك كثيرة؛ نسأل الله العافية والسلامة مما يفعله السفهاء والسفيهات؛ لأنه إذا انتهكت المحارم وغلبت الشهوات وضاع الحياء فإنه عيش وحال مؤذن بعقوبة وسخط من الله، والنبي - صلى الله عليه وسلم - حين سُئل: أنهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت