السعادة .. ويرزقهما بطفل يزيد من سعادة الزوجين .. وتوقفت الأم عن حديث الأطفال والأطباء.
وفي أحد الأيام، مرضت الأم المقيمة في ضاحية حلوان، وذهبت ابنتها لتقضي النهار بجوارها، وتعود إلى منزلها في حدائق القبة قبل الغروب، وأثناء وجودها مع أمها، اتصل زوجها تليفونيًّا بها وقال: إن عنده ندوة عن الجامعة الأهلية في نادي هيئة تدريس جامعة القاهرة وبعد انتهاء الندوة سيمر عليها لزيارة أمها، ويصحبها إلى البيت.
وانتظرت الزوجة حتى التاسعة مساء، ولم يحضر الزوج، وبعد دقائق اتصل مرة أخرى وطلب منها أن تقضي الليلة مع والدتها أو تعود إلى البيت في وسائل النقل العامة.
وقررت أن تعود إلى البيت، مستخدمة مترو حلوان حتى ميدان رمسيس، ثم تركب الأوتوبيس حتى منزلها.
وما إن خرجت من بيت أمها، حتى التقت بتاكسي، فدفعتها سرعة الوصول إلى البيت أن تركبه.
-على فين يا هانم؟
منتهى الأدب من السائق.
-إلى حدائق القبة.
-أمرك يا هانم.
أيضًا .. منتهى الأدب .. وشعرت براحة لأنها وجدت سائقًا مهذبًا سيوصلها إلى بيتها بأمان.