يكون مآله إلى الجنة {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف: 49] .
ج) وإن كانت الذنوب من المكفرات المخرجة من الملة كالشرك الأكبر، واستحلال ما عَلِمَ بالضرورة من الشرع تحريمه، وجحد ما عَلِمَ من الشرع وجوبه، والسحر، والاستهزاء بالله، ورسوله، ودينه، ونحو ذلك فهذه ذنوب مُكَفِّرة تحبط العمل وتمنع مغفرة الله جل وعز، وتحرم الجنة على من وقعت منه ولم يتب، ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار.
تم الكلام وربنا محمود ... وله المكارم والعلى والجود
قلت:
هذا ما ندين الله به، نقوله ونعتقده ونعمل بمقتضاه، ونبرأ مما خالفه، وهو الزاد للمعاد، نشهد به، ونَرِدُ على الله به؛ نموت عليه.
ونوالي عليه، ونعادي عليه ..
نبرأ إلى الله مما سواه.
هذه هي عقيدتي يا سائلي ..
هذه هي زادي في معادي ..
فخذها باردة مبردة، لك غنمها، وعلي غرمها ..
دبجتها بين يديك .. وأبرزتها لكل سائل وناصح ..
أشهد عليها الله .. فهو خير شاهد ..