القرآن في قول البصريين ستة آلاف ومائتان وأربع آيات، وهو العدد الذي رضي عليه سلفهم حتى الآن.
وأما عدد أهل الشام فقال يحيى بن الحارث الذماري: ستة آلاف ومائتان وست وعشرون، وفي رواية ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون نقص آية قال ابن ذكوان: فظننت أن يحيى لم يعد"بسم الله الرحمن الرحيم"قال أبو عمر: فهذه الأعداد التي يتداولها الناس تأليفًا، ويعدون بها في سائر الآفاق قديمًا وحديثًا.
وأما كلماته فقال الفضل بن شاذن جميع كلمات القرآن في قول عطاء بن يسار سبعة وسبعون ألفًا وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة وحروفه ثلثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفًا قلت هذا يخالف ما تقدم عن الجماني قبل هذا، وقال عبد الله بن كثير عن مجاهد قال: هذا ما أحصينا عن القرآن وهو ثلثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانون حرفًا وهذا يخالف ما ذكره قبل عن الجماني من عد حروفه، هذا كل ما في الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله بن محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي.