اعلم أن الإمام أحمد لم يصنف كتابًا في الفقه، وإنما أخذ أصحابه مذهبه من أقواله. وأفعاله. وتقريراته.
وإذا نقل عنه في مسألة قولان، وأمكن الجمع بينهما ولو بحمل العام على الخاص، أو مطلق على مقيد فهما مذهبه وإن تعذر الجمع. وعلم التاريخ. فمذهبه الثاني لا غير، وإن جهل التاريخ فمذهبه أقر بهما من الأدلة.
وقد نقل عنه (132) عالمًا ذكر ذلك صاحب (الإنصاف) وترجم لهم على حروف المعجم، وقال: إن من نقلوا عنه الفقه يزيدون على المائة والثلاثين.