الصفحة 71 من 123

لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا.

ثانيا: إن صاحبه خالد مخلد في نار جهنم قال تعالى {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} .

ثالثًا: إنه لا يغفر قال تعالى: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} الآية. وهذه الآية تعم الأصغر والخفي ولا مخصص لها في كتاب ولا سنة.

رابعًا: إن العمل معه باطل جميعه المتقدم والمتأخر قال تعالى مخاطبًا نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} وحقيقة الشرك هو: هضم للربوبية: وتنقص للألوهية وسوء ظن برب العالمين.

20 -فائدة في أقسام التعطيل:

أقسام التعطيل ثلاثة:

الأول: تعطيل المصنوع عن صانعه.

الثاني: تعطيل الصانع سبحانه عن كماله المقدس بتعطيل أسمائه وصفاته وأفعاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت