ونشاط، وأحقق أحسن النتائج في هذا الفصل، وسوف تسمع عني ما يسعدك.
الجد: قل إن شاء الله يا ولدي ... وهذا ما أرجوه منك وأتمناه لك ولإخوانك المسلمين أود أن أراكم في أحسن حال وفي مراكز مرموقة في علوم الدين وعلوم الدنيا.
سكت الجد قليلًا، ثم قال:
-ليتمنَّ كل منكم أمنية، ويدعو الله أن يحققها له.
عماد: أما أنا يا جدي فأتمنى أن أكون طبيبًا ماهرًا ناجحًا في مهنتي، وأخدم أمتي، وأكون فقيهًا في الدين أعرف حلاله وحرامه.
الجد: بلغك الله مرادك، وهيّأ لك ما ينفعك في دنياك وأخراك، وأنت يا ياسر ماذا تتمنى؟
ياسر: وأما أنا فأتمنى أن أكون مذيعًا لامعًا أو صحفيًا مشهورًا.
الجد: حقَّق الله أمنيتك وأعطاك ما تتمنى، ولكن يا بني لا يكن هدف الواحد منا الشهرة فحسب؛ المهم أن تكون نيتك هي ابتغاء مرضاة الله.
سكت الجد قليلًا، ثم تنهد طويلًا قائلًا:
-هيه يا بني ... هناك أناس مغمورون؛ لا يدري بهم أحد، ومع ذلك يؤدون الواجبات التي عليهم لربهم - سبحانه - ولدينهم وأمتهم.
وأنت يا عبد العزيز ماذا تتمنى أن تكون؟