الصفحة 9 من 12

الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد».

ويقول سامويل سمايلس: «إن النظام الذي يقضي بتشغيل المرأة في المعامل مهما نشأ عنه من الثروة للبلاد فإن نتيجته تكون هادمة لبناء الحياة المنزلية؛ لأنه هاجم هيكل المنزل وقوض أركان الأسرة وفرق الروابط الاجتماعية، فإنه يسلب الزوجة من زوجها والأولاد من أقاربهم، صار بنوع خاص لا نتيجة له إلا تسفيل أخلاق المرأة.

إن وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية مثل ترتيب مسكنها وتربية أولادها والاقتصاد في وسائل معيشتها مع القيام بالواجبات البيتية الأخرى، ولكن المعامل تسلخها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأصبح الأولاد يشبون على عدم التربية ويتلقون في زوايا الإهمال وانطفأت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقريبة المحبة للرجل، وصارت زميتله في العمل والمشاق وباتت معرضة للتأثيرات التي تمحو غالبًا التواضع الفكري والأخلاقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة».

وتقول الدكتورة إيدالين: «إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هو الطريق الوحيد لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يعيش فيه» .

وقال أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي أيضًا: «إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقًا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة» .

وتقول أم سعدية واسمها قبل الإسلام «راشيل بريتشرد» في لقاء معها في مجلة البيان عدد 150 تقول: «كثير من النساء خرجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت