الطيبة والكتب النافعة، وهناك رجال أخفياء يعلمهم الله يعملون في تربية أجيال أمتهم في المدارس والحلقات وغيرها من المحاضن التربوية. وبهذا تَسود أمتُنا كما سادت في القرون الماضية حين تمسّكت بكتاب الله وسُنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ولقد بدأت الأمة تستعيد مجدها وعِزّها بفضل الله عليها ولا بد أن نتذكر أننا أمة موعودة وموسومة بالخير من ربها، وما علينا إلا أن نعمل ما نستطيعه، ولو أن كل شخص من المسلمين عمل ما يستطيع لتقدّمنا وسُدْنا جميع الأمم.
أخي الأب المربي:
علينا أن نقرأ ونسمع ونطبّق ونتطوّر ويزداد وَعينا لكيفية تربية أبنائنا في مثل هذا الزمان وأنه لا يسعنا إلا أن نواجه التحديات ونرتقي بفكرنا وثقافتنا.
وهذه محاولةٌ مني للإسهام والمشاركة والدخول في ميدان التربية، راجيًا وداعيًا الله جل في علاه أن يقبل مني، وينفع بها من قرأها، أو دل عليها، أو ساهم فيها، وما كان فيها من صواب فمن ربَّ الأرباب، وما كان فيها من خطأ فمن نفسي والشيطان، وظني بإخواني المناصحة والتقويم وقد جعلتُها في نقاط، تحريًا للإجمال بعيدًا عن التفصيل والتكرار، ومن أراد المزيد والتفصيل فما عليه إلا البحث والاطلاع والتطبيق، وبالله التوفيق.