الصفحة 18 من 43

والضغط بسبب الغضب والتوتر. ولم يكن يغضب - صلى الله عليه وسلم -، إلا إذا انتهكت محارم الله.

23 -ينبغي أن نتجنب اللوم والاتهام والشتائم والتهديدات والأوامر والتحذيرات، والمقارنات والسخرية ... الخ. ولا تنس أن أكثر فساد الأبناء من الآباء، والله المستعان.

24 -تزود من فنون تربية الأبناء والاتصال المحترم مع أبنائك، ويمكن أن نسأل أنفسنا هل تربيتنا لأبنائنا الآن هي أفضل ما يمكن أن نصل إليه؟ وتذكر أن ما لم نعلمه أكثر مما علمناه قال تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} .

25 -أفصح عن مشاعرك لأبنائك دون مناسبة، أخبرهم بحبك العظيم لهم، أخبرهم بمشاعرك تجاههم، وربما كان البخل بالمشاعر أعظم من البخل بالمال.

26 -الإخفاق في تربية الأجيال بعد عمل الأسباب أمر طبيعي، يمكن تعويضه مرات قادمة، وليست المشكلة في الإخفاق، ولكن المشكلة أحيانًا في عدم الأخذ بالأسباب، والإخفاق بعد بذل الأسباب يُعدّ مجدًا.

27 -لا أظنّه يخفى على الآباء أن حاجاتهم تختلف عن حاجات الأبناء، فهناك فرق في السن، وفي جميع النواحي النفسية، والبدنية، والاجتماعية ... وينبغي علينا أن نبحث في تلك الفروق ونراعيها؛ لنساعد أنفسنا بقلة التوترات والغضب، ونساعد أبناءنا باستقرارهم النفسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت