9 -ينبغي علينا فصلُ الفعل عن الفاعل، وهذا يعني أن نوجه نقدنا عندما ننتقد إلى فعل الطفل لا إلى الطفل.
10 -ينبغي احترام مشاعر الأبناء، فهم كيان مستقل، لهم مشاعرُ تختلف عن مشاعرنا.
11 -جاهد نفسك؛ لتسمع أبناءك أحسن وأجمل وأطيب الكلمات، واحتسب الأجر في ذلك.
12 -اعترف بمعاناة ابنك عندما يشتكي إليك، أو يتضايق من أحدٍ فمثلًا، عندما يشتكي من مُدرّسه بأنه أهانه فقلْ له: صحيحٌ أن هذا يزعج، ولو كنتُ مكانك لأصابني ما أصابك، أو: هذا أمر مزعج وسوف أنظر في الأمر، وتفاعل مع قضية ابنك لكي يفضي لك عما في صدره وقلبه دائمًا، ولا تكن سببًا في إبعاده عنك لعدم الاعتراف بُمعاناته، وإن كنت لا توافقه أحيانًا.
13 -إن أبناءك هم أحق الناس بالرفق واللين والرحمة والمحبة والوفاء والصدق والعدل والإحسان.
14 -ينبغي أن تتقبّل أبناءك على ما هُم عليه، ثم تتأهل بالقراءة والاستماع والسؤال والاستشارة، لتتمكن بعد ذلك بإذن الله من أخذ أبنائك إلى ما تريده من تربية مطمئنة، وتربية بعيدة عن تربية المتشددين أو المتساهلين.
15 -تقبل مشاعر الأولاد يجعلهم مُستعدّين لقبول تلك الحدود التي تريد أن يقفوا عندها.