الصفحة 3 من 13

وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر: 40] .

والعمل الصالح هو الطيبة. قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .

وهو الأمان من الخسارة، يبقى صاحبه رابحًا سعيدًا لا خوف عليه في الآخرة ولا حزن عليه في الدنيا، يقول تعالى: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر] .

وقد أمر الله به فقال: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105] .

وأَمَرَ به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اعملوا فكل ميسَّر لَمَا خُلِقَ له» .

وقَرَنَه الله تعالى بالإيمان في عشرات الآيات الكريمة، إذ لا يذكر الإيمان غالبًا إلا وهو مقرون بالعمل الصالح، فكم من الآيات التي فيها {آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} . فالعمل الصالح ملازم للإيمان، ودال عليه، وصفة من صفات أهله.

وقَرَنَه بالتوبة فقال: {وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان: 71] .

وقَرَنَه بالدعوة إلى الله تعالى فقال: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت