بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أفضل خلق الله أجمعين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فيا أخي الداعية المبارك:
فنحن الدعاة إلى الله نريد أن نحول النظريات إلى أعمال، والأفكار إلى تطبيقات يومية ومشاريع تنفيذية؛ حتى نعطي صورة جميلة عن الإسلام ونكون كالكتاب المفتوح؛ يقرأ فيه كل معاني هذا الدين حتى تسعد الدنيا بهذا المنهج الرباني المتكامل والمتوازن. وهذا لا يتأتى إلا من خلال الفرد أولًا، ومن ثم الجماعة ثانيًا، فتكون الأمة بعد ذلك صورة حقيقية للإسلام الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخوك
خالد بن عبد الرحمن الدرويش
الأحساء - الهفوف