وعند الذهاب إلى المسجد ودخوله، أو الخروج منه، وقبل النوم، وغير ذلك من الأذكار المفيدة.
الفكرة 237: ركعتان متقبلتان خير من الدنيا وما فيها:
قم صلِّ لله تعالى ما لم يكن وقت نهي؛ فركعتان متقبلتان خير من الدنيا وما فيها. ولا تنسَ: صلوات الضحى، والوتر، والسنن الرواتب؛ قال تعالى في وصف المؤمنين: {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29] . وفي الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبر دفن حديثًا فقال: «ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهم هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم» [1] .
الفكرة 238: رباط يمحو الخطايا ويُعلي الدرجات:
اذهب إلى المسجد وانتظر الصلاة ولو بقي عليها أكثر من الساعة، وانوِ في جلوسك هذا الاعتكاف؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، كثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط فذلكم
(1) صحيح الجامع (3518) ، والسلسلة الصحيحة (1388) .