الصفحة 23 من 42

للمعلومة الجديدة، وجعله متحفزًا لمعرفتها، ومن خلال هذا العنصر تتبين مقدرة المعلم وجديته وإخلاصه لمادته، وحرصه على تلاميذه.

ويعتبر التمهيد من أهم خطوات تدريس القرآن الكريم، ولكنه أمر غير سهل، ولأجل ذلك يهمل كثير من المعلمين هذا العنصر، والبعض الآخر يمهد بأسلوب غير ناجح، لا يؤدي الغرض المنشود من التمهيد.

إن للتمهيد أهمية كبرى تتلخص في الآتي:

1 -تهيئة أذهان التلاميذ، وشدها للمعلم وللدرس.

2 -ربط الدروس بعضها ببعض.

3 -زيادة إحساس التلاميذ بأهمية هذا الدرس.

ونستطيع أن نمهد لدرس التلاوة بالأساليب التالية:

1 -التمهيد بالوسيلة التعليمية.

2 -التمهيد بقصة هادفة مرتبطة بموضوع الآيات على أن تكون شيقة وبأسلوب جذاب.

3 -التمهيد بذكر سبب النزول.

4 -التمهيد بالإشارة إلى الحوادث والوقائع اليومية.

5 -التمهيد بأسئلة نتوصل بها إلى تهيئة أذهان التلاميذ للدرس الجديد.

6 -التمهيد بالإشارة إلى مواضيع سبقت دراستها في العام نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت