فأفضل وقت وورد الصباح قبل طلوع الشمس ورد المساء قبل غروبها والأمر في ذلك واسع ولله الحمد فلو أخر ورده الصباحي إلى ما بعد طلوع الشمس والمسائي إلى ما بعد غروبها فلا بأس إلا أن المبادرة أولى» [2] .
ثانيًا: الالتزام بالعدد الوارد:
جاءت هذه الأوراد محددة بأعداد معينة، ينبغي عدم الزيادة عليها أو النقصان منها كما هو رأي بعض أهل العلم، بل قال جماعة من العلماء: والأعداد الواردة في الأذكار إذا زيد عليها لا يحصل الثواب المترتب عليها [3] .
وإذا انتهى من ورده فله بعد ذلك أن يكثر مما قد جاءت به الأحاديث في الترغيب في قوله مما لم يحدد له وقت كالتكبير والتسبيح والتحميد والتهليل والحوقلة والاستغفار وقراءة القرآن ونحو ذلك والله أعلم [4] .
ثالثًا: الفضل المترتب على هذه الأوراد مقرون بالقول مع حضور القلب لقوله عليه الصلاة والسلام: «ادعوا الله وأنتم موقنون
(1) الوابل الصيب ص 183.
(2) راجع أذكار طرفي النهار ص 17.
(3) تحفة الذاكرين ص 70 أذكار طرفي النهار 19.
(4) وقد أفردت فصلًا في آخر الرسالة خاصًا بالأدعية التي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر منها أو أوصى بالإكثار منها من باب الفائدة.