22 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة: قال: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك» [رواه مسلم] .
وعنه - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره لدغة حية تلك الليلة» [رواه الترمذي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم وابن باز وهو في صحيح الجامع برقم 6427] .
وفي رواية: «لم تضره حمة تلك الليلة» .
والحمة: اسم ذوات السموم كالعقرب والحية وغيرها.
وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» [رواه مسلم] .
فهذا الذكر يقال في ورد المساء ويقال عند النزول في أي منزل ينزله العبد في الليل أو النهار والله أعلم.
الأذكار التي تضاف في الصباح
23 -عن ابن عباس رضي الله عنهما عن جويرية رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، أي موضع صلاتها تسبح الله، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟» قالت: نعم قال