[إبراهيم: 34] وإذا كانت النعم لا يمكن إحصاؤها فكيف يقدر العبد على شكرها، فلله الحمد ولله لشكر على هذه الفائدة الجليلة المأخوذة من معدن العلم ومنبعه» [1] .
14 -عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة رضي الله عنها: «ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به؟ تقولين إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين» [رواه النسائي وصححه الحاكم والذهبي والمنذري والألباني في صحيح الترغيب برقم 661] .
15 -عن عبد الرحمن بن أبي بكرة أنه قال لأبيه: يا أبت إني أسمعك تدعو كل غداة: «اللهم عافني في بدين، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيده ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي؟ وتقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي، فتدعو بهن قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بهن فأنا أحب أن أستن بسنته» [رواه أحمد وأبو داود وحسن إسناده ابن باز والأرناؤوط والألباني في صحيح سنن أبي داود برقم 4245] .
16 -عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية
(1) تحفة الذاكرين ص 65.