وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثًا أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعًا أعتقه الله من النار» [رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وجوده إسناده النووي، وحسنه ابن القيم وابن حجر والأرناؤوط وابن باز في تحفة الأخيار] .
وهذا الحديث يدل على أن المرء ربما يعذب بعض جسده في النار كما في قوله عليه الصلاة والسلام: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» [رواه البخاري] . وقوله: «ويل للأعقاب من النار» ونحوها [متفق عليه] .
13 -عن عبد الله بن غنام - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» [رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان وابن حجر وجود إسناده النووي وحسنه ابن القيم والأرناؤوط وابن باز في تحفة الأخيار] .
قال الشوكاني رحمه الله: «وفي الحديث فضيلة عظيمة، ومنقبة كريمة حيث تكون تأدية واجب الشكر بهذه الألفاظ اليسيرة القليلة وإن قائلها صباحًا قد أدى شكر يومه، وقائلها مساءً قد أدى شكر ليلته مع أن الله تعالى يقول: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا}