قال النووي رحمه الله: «فمن وفق للعمل بكلها فهي نعمة وفضل من الله تعالى عليه وطوبى له، ومن عجز عن جميعها فليقتصر على ما شاء ولو كان ذكرًا واحدًا» [1] .
خامسًا: ربما تكرر أجر بعض الأذكار وما يترتب عليها، وهذا له فائدة، وهي أن من يقرأ هذه الأوراد ربما غفل في أثنائها عن تدرب معانيها، فكان أثرها ضعيفًا، فيأتي ما كان في مثل فضلها فيكمل النقص الحاصل بذلك فهي بمثابة ترقيع النوافل للفرائض، وهي مثل صيام عرفة وعاشوراء، ونحو ذلك مما جاء في بعض الأعمال مما هو مكرر أجرها والله أعلم.
سادسًا: حرصت على ذكر الأدلة في هذا الباب بنصوصها لكي يكون أدعى لحضور القلب واحتساب الأجر من الله جل وعلا حين قراءتها.
(1) الأذكار للنووي ص 116.