الصفحة 39 من 45

س56: ما حكم لبس الزمام في الأنف للزينة؟

الجواب: يجوز للمرأة أن تتحلى بما جرت العادة بلبسه، ولو أدى ذلك إلى خرق بعض بدنها كالقرط في الأذن، ولعل الزمام في الأنف جائز كما يجوز في البعير خدق أنفه وربطه بزمام يقاد به ولا يعد ذلك مثله.

س57: ما حكم لبس النساء للملابس التي كتب عليها بعض الآيات القرآنية أو عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» ؟ وما حكم لبس البرقع في الإسلام؟

الجواب: لا بأس بلباس هذه الملابس، ولكن لابد من احترامها عن الامتهان والابتذال، فلا ينام بها، ولا يجلس بها على ما فيه ذكر اسم من أسماء الله تعالى، ولا يدخل بها أماكن التخلي فإن احتيج إلى ذلك فلابد من طمس ما فيها من تلك الأسماء المحترمة، ثم استعمالها بعد ذلك.

البرقع هو اللباس الذي يفصل بقدر الوجه ويجعل له ثقبان حذاء العيني للنظر منهما، وهو جائز لا بأس به إلا في الإحرام لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ولا تنتقب المرأة» . يعني المحرمة أي لا تلبس النقاب وهو البرقع فدل على أنه مباح في غير الإحرام لكن لا يجوز توسعة الثقبين بحيث يظهر بعض الوجه كالأنف والحاجبين وبعض الوجنتين، فإنها قد تفتن بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت