الابتعاد عنه والاقتصار على الأكسية الواسعة الساترة والمعتادة لعامة النساء في البلاد الإسلامية، والمعتادة لعامة النساء في البلاد الإسلامية وذلك من تمام الالتزام.
س53: كثر في المدارس ظاهرة «الإعجاب» وذلك أن تتعلق الطالبة بحب معلمة من أجل أناقتها أو جاهها أو جمالها (محبة دنيوية) ، أو تتعلق طالبة بطالبة أخرى فتكثر من الحديث عنها وكتابة اسمها على دفترها، وقد ترسل لها رسائل إعجاب بشخصها، وبالجملة تكون (محبوبتها) وهي شغلها الشاغل. فما حكم هذه المحبة الدنيوية؟ وما الفرق بينهما وبين الحب في الله، علمًا بأن بعض صاحبات الإعجاب قد وقعن في الشذوذ الجنسي - والعياذ بالله -؟!
الجواب: ورد في الحديث الصحيح «ثلاثة من كن فيه بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله» الخ، فالمحبة الجائزة أو الواجبة هي المحبة لله وفي الله، ومن آثارها: أن يقتدي بالمحبوب في أعماله الصالحة، ويطيعه في نصائحه، وأن ينصحه عند وقوعه في خطأ أو زلل. فأما مثل هذه المحبة التي هي من آثار الإعجاب بالجمال والأناقة واللياقة، والتي يكون من آثارها: التعلق بالمحبوب، ومحاكاة أفعاله، وتقليده في سيره ومنطقه وسائر أحواله، مما يدل على تعلق القلب به، فإنها محبة شهوة وعشق وميل إلى فعل الفاحشة، وسواء كانت محبة رجل لامرأة وشغفه