الصفحة 36 من 45

س52: فضيلة الشيخ: ظهر في الآونة الأخيرة عباءة موضوع على أكمامها ما يسمى بـ «القيطان» من بداية الكم حتى ما قبل المرفق بقليل. وقد انتشرت انتشارًا كبيرًا، وخصوصًا بين الملتزمات حيث يحتججن بأنها لا تخرج يدها عندما ترفعها، لكنها تجبرها على إخراج كفها بالكامل وبعضهن تقول: إنها تلبس القفازات، وليس كل من يلبسها يلبس القفازات. وهي أصلًا زينة في نفسها، فما حكمها؟ أفتونا مأجورين.

الجواب: لا شك أن المرأة قد كلفت بالتستر وتغطية الجسم كاملًا؛ ومن ذلك الوجه والكفان، ونهيت عن التبرج وإبداء الزينة وفعل كل شيء فيه تقليد للكافرات، والفاجرات، أو فيه تشبه بالرجال، أو بأهل الفسوق والعصيان ومعلوم أن هذا اللباس فيه محاذير:

أولًا: ضيق الأكمام فإن المرأة لا تلبس الضيق من الثياب وهو ما يبين حجم البدن أو شيء منه، فإذا كانت هذه العباءة لضيقها تبين حجم الذراع أو العضد ففيها هذا المحذور.

ثانيًا: كشف الكفين، والمرأة تسترهما إذا دخلت الأسواق أو كانت عند الأجانب.

ثالثًا: هذه النقوش التي تسمى «القيطان» تلفت الأنظار وتسبب الافتتان.

رابعًا: مشابهتها للكاب وهو لباس مستغرب.

والأصل فيه المنع، وحيث كانت فيه هذه المحاذير فإن على المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت