الصفحة 15 من 45

وقت البلوغ بحجة مواصلة الدراسة حتى الجامعة فيفوت عليها جزء كبير من عمرها وهو ريعان الشباب، والوقت الذي هو زهرة الحياة الزوجية أي من السنة الخامسة عشرة فما فوق ويمكنها عند عقد النكاح اشتراط مواصلة الدراسة حسب الإمكان، ومع ذلك فإن الأفضل للمرأة بعد الزواج الاستقرار في بيتها وتربية أولادها وخدمة بعلها والقيام بشأن منزلها ويكفيها من العلم ما حصلت عليه في المراحل الابتدائية والمتوسطة وما تيسر بعد ذلك، حيث أن القصد من التعليم هو إزالة الجهل والبصيرة في الدين وهو حاصل بأدنى ذلك والله أعلم.

س20: ما الطريقة المثلى لطلب العلم بالنسبة للمرأة؟

الجواب: وسائل العلم في هذه الأزمنة - والحمد لله -.

الطريقة الأولى: فالمدارس التي أسستها الحكومة فيها علوم متوفرة قائمة بالواجب والذين تولوا المناهج وتقريرها لمن يوثق بهم سواء أكانت تلك العلوم متعلقة بالعقيدة أو بالأعمال أو بالأحكام أو بالآداب ونحو ذلك فدراسته تزداد بها المرأة علمًا.

الطريقة الثانية: هي أن تقرأ في الكتب. والكتب ولله الحمد توفرت بعدما كانت قليلة قبل ستين أو سبعين سنة، وكان لا ينالها إلا القليل أما الآن - ولله الحمد - فقد توفرت وكثر طبعها ونشرها، وأصبح كل بيت فيه عدد من الكتب، وفي إمكان المرأة أن تقرأ ما تيسر من الكتب في أوقات فراغها سواء في كتب أحكام الحلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت