الصفحة 14 من 45

س18: بعض زميلاتي الطالبات تحضر إلى المدرسة وتضع في شنطة المدرسة مجلات الأزياء والموضة الأجنبية بما تحويه من صور خليعة لنساء سافرات. ما هي نصيحتكم لهن؟

الجواب: نصيحتي لكل طالبة مؤمنة تقية أن تخشى عقاب الله وتحقق رجاء ثوابه، وأن تبتعد عن الفتنة وأسبابها، وأن تتقي الله في أخواتها المسلمات فلا تعرضهن للفتن، ولا تجلب إليها شيئًا من أسباب الفساد، فإن تلك المجلات الخليعة تحتوي على صور فاتنة تدعوا إلى المجون والفساد، وتزين للبعض التشبه بأولئك المصورات ومحاكاتهن، ويخيل إليها أنهن أحق أن يسار على نهجهن وعلى هذا فمن ظفرت بشيء من تلك الصور فلا يحل لها أن تبقيها، بل عليهن إتلافها وإحراقها حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله فإن من نشر تلك الصور وأظهرها تحمل إثمًا كبير كآثام من ضل بسببه ودخل في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 19] .

س19: هل للبنات حد معين للدراسة والتعليم أم يمكن للفتاة أن تدرس طالما لديها الاستطاعة والقدرة؟

الجواب: يفضل أن الأنثى لا تترك الزواج لأجل الدراسة، ولا ننكر أن لها الحق في مواصلة الدراسة قبل الزواج وبعده، وليس هناك سن محدود تترك فيه الدراسة بل لو درست وهي عجوز كأم وجدة فإن ذلك جائز، وإنما ينكر على كثير من الفتيات الامتناع عن الزواج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت