• أختاه ..
ارفعي يديك إلى الله مولاك كلَّما شعرت بضيق، ارفعي يديك وادعي بما شئت، اشكي بثَّك وحزنك إليه، اتركي دموعك تسيل على خدَّيك لتُخرج ما في نفسك من ضيقٍ وهمٍّ وألم.
? وآخر علاج لهذا المرض هو اختيار الرفقة الصالحة الطيبة اللاتي يسرن على منهج الله وسُنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
اتركي رفيقاتك القديمات، ابتعدي عنهنَّ ولا تقتربي منهنَّ ولا تتصلي بهنّ، وعيشي مع هذه الرفقة الصالحة؛ تشعري بطعم الدين، وتحسِّي حلاوة الإيمان.
عيشي معهن ..
ثم انظري إلى نفسك بعد فترة، انظري إلى حالك، انظري إلى صدرك، تجدينه قد اتَّسع بعد ضيق، تجدينه قد استقرَّ بعد ما كان يصَّعد في السماء، تجدينه قد غُسل تمامًا وهرب منه الشيطان.
عيشي معهن ..
تجدي للإيمان حلاوة، وللطاعة لذَّة، وللحياة هدفًا ..
عيشي معهن .. وتذكَّري ذلك الذي قال الله تعالى فيه: {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [1] .
(1) سورة الأنعام: الآية 71.