الصفحة 37 من 49

تجعل نفسك متصلة بالله تعالى، وتجعل قلبك ذاكرًا له - عز وجل - ..

صلِّي الصلوات الخمس مع سُننها، صومي النوافل: كالأيام البيض، والإثنين والخميس.

قومي الليل، وناجي ربَّك معبودك، واطلبي منه ما أردت، أكثري من قراءة القرآن، واحفظي منه ما استطعت، جاهدي نفسك حتى تنهضي لصلاة الفجر، صلِّيها وداومي على صلاتها .. ثم انظري إلى نفسك، ماذا سيطرأ عليها؟

ستشعرين بحلاوة، بزيادة إيمان، تحسِّينه في قلبك، في اتِّساع صدرك، في هدوء نفسك ..

? وكما أخذنا من كلام الله تعالى شفاءً لهذا المرض، وحلاًّ لهذه المشكلة، فلا ننسى كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحيٌ يوحى؛ فإنَّ في كلامه عليه الصلاة والسلام شرحًا للصدر، وطمأنينة للقلب، وأنسًا للنفس.

قال - صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدًا همٌّ ولا حزنٌ فقال: اللهم إنِّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حُكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيت به نفسه، أو أنزلته في كتابك، أو علَّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك - أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي؛ إلاَّ أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا» [1] .

(1) صحيح الكلم الطيب: 105.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت