أَنَا طَفْشَانَة!
مرضٌ من الأمراض، ومشكلةٌ من المشاكل، ووباءٌ من الأوبئة يجعل الحياة موتًا، والدنيا نكدًا وهمًّا، واللذَّة تعاسة، ويصير الأرض الواسعة ضيقة.
أنه مرض «الطفش» وضيق الصدر.
ذلك المرض الذي أصاب الكبير والصغير، الأمير والحقير، الفتى والفتاة، الشيخ الهَرِم والشاب اليافع .. فما أعراض هذا المرض؟ وما أسبابه؟ وما السبيل إلى علاجه؟
• أختاه ..
يبدأ هذا المرض بإنسانةٍ قطعت الصلة بينها وبين الله سبحان وتعالى، لا تصلِّي، وإن صلَّت ففي بعض الأحيان .. هائمةٍ على وجهها في هذه الأرض، فَرِحَةٍ بشبابها، مُتسكِّعةٍ مع صويحباتها، تناست آخرتها، تُغنِّي للدنيا أعذب الألحان، وتُنشِد فيها أجمل الكلمات، بعيدةٍ كلَّ البعد عن منهج الله - عز وجل - وطريق رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
معرضةٍ عن ذِكر الرحمن، مُقبلةٍ على ذِكر الشيطان.
وبعد فترة ..
بدأت هذه الإنسانة تشعر بحالات ومشاكل غريبة، بدأت تشعر بطفشٍ واكتئاب، هموم وقلق، عصبية وضياع، فراغ وضيق صدر.
ثم بدأت تبحث عن حلِّ لهذه المشاكل، فأسرعت شياطين الإنس والجنِّ إليها تعاونها وتساعدها، قدَّمت لها وسائل كثيرة لقتل