الصفحة 18 من 49

مَا أَحْلَمَ اللهَ عَنِّي حَيْثُ أَمْهَلَنِي

وَقَدْ تَمَادَيْتُ فِي ذَنْبِي وَيَسْتُرُنِي

أَنَا الَّذِي أَغْلَقَ الأَبْوَابَ مُجْتَهِِدًا

عَلَى المَعَاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنِي

دَعْنِي أَنُوحُ عَلَى نَفْسِي وَأَنْدُبُهَا

وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّسْبِيحِ وَالحُزْن

دَعْنِي أَسِحُّ دُمُوعًا لاَ انْقِطَاعَ لَهَا

فَهَلْ عَسَى عَبْرَةٌ مِنهَا تُخَلِّصُنِي [1]

(1) القصائد الزهديات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت