الصفحة 27 من 65

داعيه ولا يخيب راجيه، يا أعظم العظماء، ويا أكبر الكبراء، رحماك ربنا وخالفنا ورازقنا، يا من لا يعجزه شيء في السموات والأرض، يا من لا تختلط عليه الأصوات ولا يشغله صوت عن صوت، يا من فاقت قدرته وعلمه وعظمته كل تصور في عقل ووجدان، اللهم لك الحمد عدد ما حمدك به الحامدون، عدد حبات الرمل التي تحصيها بعلمك، عدد قطرات المطر التي لا يعلمها سواك، عدد خلقك، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعدما ترضى، يا عظيم، يا حليم، يا ذا الجلال والإكرام. أو غير ذلك مما يحلو لك من الأدعية.

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد وتشهد ودعا، فقال في دعائه: (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» [1] ، أخرجه الحاكم.

وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: (اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك الجنة وأعوذ بك من النار) . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لقد كان يدعو الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» [2] ، أخرجه الحاكم.

(1) سهام الإصابة في الدعوات المستجابة.

(2) سهام الإصابة في الدعوات المستجابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت