خاتمة المطاف
لم نسرد القصص للتسلية، ولم نصغ عباراتها للترويح، ولكن الهدف الأساسي لذلك إنما كان لتحريك شغاف القلوب، وإزالة ما علق بالوجدان، للتذكير بواجب مقدس، أمرنا به رب العزة والجلال، وأوصانا به رسولنا الكريم، ألا وهو الحرص على البر للوالدين، والبعد عن العقوق، فلعل في هذه القصص عبرة وموعظة، وصلى الله على نبينا الكريم محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.