140 -لا تقطع حديثها، أو تسرح أثناء كلامها، أو تستمع لغيرها وهي تتحدث إليك. أرعها سمعك، وأعطها قلمك.
141 -اطلع دائمًا على أحاديث فضل البر، وسير البررة بأمهاتهم، فذلك حري بأن يزيد من همتك.
142 -إذا رأيت مبتلى بعقوق أمه، فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به، فذلك حري أن يحميك الله من شر الشماتة.
143 -في مجلسها لا تعطيها ظهرك، أو تبعدها عن صدرك، أو ترضى بأن تكون بآخره، واحرص أن تكون أنت أقرب الناس إليها في المجلس، وأسرع الناس بخدمتها.
144 -إذا أرادت المسير، قدم نعليها، وسر بموازاتها، وأمسك بيدها، واجعل ذلك ديدنك معها.
145 -لا تكن آخر من يعلم أخبارها، أو آخر من يقدم التهاني لها، أو يواسيها بمصابها، بادر بذلك فهذا يعكس مقدار اهتمامك.
146 -في حال أن نهرتك أو غضبت عليك، لا ترد عليها، أو تبرز موقفك أمامها في نفس اللحظة، اصبر وتحيَّن الفرصة المناسبة لشرح موقفك الذي تسبب في غضبها عليك، وإن كنت مخطئًا فقدم اعتذارك، وقبِّل رأسها، واطلب العفو منها.
147 -بعض الأمهات تبتلى بأن تكون سريعة الغضب، فاصبر، وتحمل، واعتد على طريقتها، ومن ثم اسأل الله لها العافية، واسأل الله أن يجعل صبرك في موازين حسناتك.
148 -اكتب صفات الأم في ورقة، ثم اكتب كل طريقة يحسن