115 -ضع بين يديها أجهزة الاتصال الحديثة، وعلمها بكيفية استخدامها، وكيفية الاستفادة منها، واجعل فاتورتها على حسابك، فلك برها وبر من يتصل بها.
116 -إذا كانت الأم تمتلك جهاز جوال فيحسن أن تختار لها أجمل العبارات، ومن ثم ترسلها لها، فإن ذلك مما يبقى بالقلب ويزيد من القرب.
117 -إذا كانت الأم من الكبيرات في السن، يمكن عمل مجموعة من الهدايات لصديقاتها، من بعض الأغراض الشعبية، ويتم تغليفها بشكل رائع، وذلك لتهديها الأم إلى صديقاتها، ومعارفها.
118 -يحسن بالأبناء إن اتصلوا بالأمهات للسلام عليهن، أن لا يتعجلوا بالمكالمة، بل يتمهلوا ويسمعوا منها بغيتها، فيجدر بنا أن نسأل عن حالها، ونقص عليها أحسن القصص في حياتنا، ونطمئنها على حالنا، وكل ذلك بلا ملل، أو تضجر، أو ضيق من طول المكالمة، أو قصر الوقت لدى الأبناء، وأن لا ننهي المكالمة حتى تنهيها هي بنفسها.
119 -في مجلسها نتأدب بآداب الحديث، بدون رفع صوت، أو تناجٍ، أو تشاجر، أو ذكر أي شيء مما تكره.
120 -عند قدومك من سفرك، قدم لها هدية تجلبها من تلك البلدة التي أتيت منها، فإن في ذلك ذكرى لها عن سفرتك، وزيادة بفرحتها بعودتك.
121 -للأماكن التي عاشت بها الأم أيام صغرها، أو أول أيام زواجها مكانة خاصة، فهل فكرنا أن نأخذها لتلك الأماكن، وأن نجعلها تتذكر جميل أيامها، إنها خطوة رائعة تجعل الأم تعود لأيام