91 -إذا كنت في نفس المدينة التي تسكن فيها أمك، ولكن تفصل بينك وبينها مسافة، فاقترب من مكان سكنها ما أمكن، فذلك ادعى للبر بها، وأسهل لوصلها إليها.
92 -إذا كنت تعمل في مدينة أخرى، احتسب المجاهدة بوصلها في كل فرصة سانحة، ولا تتأخر عليها، فإنما هي تتصبر من أجلك، وتصمن في سبيل راحتك، فلا تتأخر عنها كثيرًا، فاجعلها تنعم بلقياك.
93 -إذا كنت في مدينة أخرى فلا يكفي أن تزورها وحدك، فأبناء الأبناء بمقام الأبناء، خذ معك أطفالك، وزوجتك في زيارتك لها، حتى تنشأ علاقة تليق بمقام الأم. ولكي تسعد هي برؤية من كانت تحلم بهم يومًا من الأيام.
94 -في الكثير من الأمور خالف نفسك وهواك، وقدم أمر أمك، وطلبها، ورغبتها، وإن لم تُظهر هي ذلك، فإن من كمال البر أن ترضيها برغباتها، وأمنياتها بدون أن تنطق هي بأي كلمة.
95 -حاسب نفسك كل حين ودقق معها الحساب، فهل أنت قد أصبت العمل، أو قصرت ببرها؟ أو أنك بحاجة لعمل المزيد من أجل رضاها؟ كل ذلك يجعلك بزيادة خير ومزيد بر.
96 -كن على يقين دائم، أن ما تعمله لوالديك سوف يعود إليك ببر أبنائك لك عاجلًا أو آجلًا، فاعمل على رضاها لكي تسعد في حياتك، وبعد مماتك.
97 -في حال مرورها بعارض صحي، الزَمْهَا، وتابعها بنظراتك، وابقَ معها في كل أوقاتك، واعمل على جلب من يقوم بخدمتها، ولا تتوقف عن السؤال عنها، فهناك الضعف وهناك الحاجة للأبناء،